رياض محمد حبيب الناصري
384
الواقفية
المتعددة ، فقد ذكره النجاشي مصغرا باسم ( عبيد ) ووافق ذلك احدى الترجمتين لرجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم ، فقد ذكره كذلك مصغرا ، اما الترجمة الثانية لرجال الشيخ فقد ذكره مكبرا ( عبد ) وكذلك الفهرست . ثم جاء القريبون إلى عصورهم فالعلامة في خلاصته بقسميها وكذلك ابن داود بقسميه وصاحب المعالم جميعا ذكروه مكبرا كما في النسخ التي عندنا . وقد رجح صاحب القاموس ما ضبطه النجاشي الّا ما في الفهرست قال : أقول : اما اسمه فالأصح عبيد اللّه كما في النجاشي ، ذكره في اخر المسمين بعبيد اللّه « 1 » ، لأنه نقله من معاصريه أبي غالب وأبي القاسم دون ما في الفهرست ( عبد اللّه ) لأنه اخذ من ابن النديم بقرينة ذكره كلام ابن النديم في مذهبه وكتبه « 2 » وهو يأخذ منه كثيرا ، ولا عبرة بابن النديم لان اخذه كان عن الكتب والتصحيف فيها كثير ، وقد عرفت خبطاته في المقدمة ، اما رجال الشيخ فغير معلوم أصله لخلطه بين المسمى بعبد اللّه والمسمى بعبيد اللّه ، وقد وجد في نسختنا تارة عبد اللّه وأخرى عبيد اللّه « 3 » . وقد مال السيد الخوئي إلى هذا المعنى إذ قال : لا ينبغي الإشكال في اتحاد من ترجمه النجاشي ومن ذكره الشيخ في الفهرست ، وذلك لما في الترجمتين من تعيين كتبه وإمامته بواسط ورواية أحمد بن عبدون عنه كتبه ، مضافا إلى بعد ان يكون هنا رجلان يروى عنهما ابن عبدون الذي هو من مشايخ النجاشي والشيخ ، يتعرض الشيخ لواحد منهما ، ويتعرض النجاشي للاخر ، كما لا إشكال في اتحاد من ذكره الشيخ في رجاله تحت عدد : 31 مع من ذكره في الفهرست ، وذلك لتصريح الشيخ بذكر كتبه في الفهرست ، كل ذلك لا إشكال فيه سواء كان اسم الرجل عبد اللّه
--> ( 1 ) النجاشي ص : 317 تحت عنوان المسمين بالكنية . ( 2 ) وقد وقع خلط هنا حينما أراد ان يصحح القول المصغر للنجاشي ويرد ما قاله الشيخ في الفهرست فاستشهد بذلك إلى ما قاله ابن النديم ، ولكن ابن النديم وكما مر فإنه يضبطه كضبط النجاشي مصغرا . ( 3 ) قاموس الرجال ج 5 ص : 370 .